آقا بزرگ الطهراني

295

الذريعة

من مؤلفاته هذا الكتاب ولا اعلم عصره وسائر أحواله . . ] أقول : هو الشيخ تاج الدين حسن بن غياث الدين عبد الحميد الأسترآبادي الجرجاني ، نزيل كاشان ، كان مجازا من المحقق الكركي ، وكتب في حياة الكركي إجازة للمولى على شاه بن محمد علي اليزدي في 935 . وذكره في الإجازة تلمذه على الكركي . ويأتي انتسابه إلى المجلسي . ( 1294 : الفقه الفارسي ) المبسوط الاستدلالي . للمولى محمد مهدي القمشهي ، المولود في 1205 والمتوفى أوائل 1281 ، من أول الطهارة إلى الحدود والديات ، وجدته بخطه في كراريس متفرقة ، غرقة مأكولة الأرض ، فاستخرجت منها كل باب من أبواب الفقه ورتبتها في خمسة عشر جزء : في النجاسات ، في الوضوء والغسل ، في أفعال الصلاة ، في منافيات الصلاة ، في الشك والسهو في الصلاة ، في صلاة الجمعة واختار الوجوب من غير شرط اذن الامام ، في صلاة الجماعة ، في صلاة المسافر ، في الصوم ، في الخمس ، في الأطعمة والأشربة ، في الصيد والذباحة ، في الغناء ، في الغصب ، في احياء الموات . ودونتها في مجلد ضخم يبلغ ستون الف بيت ، وتلفت بقية اجزائه ، ولعل تمامها يبلغ مائة الف بيت ، وقد وقف المؤلف جميع تصانيفه في أواخر حياته في 1280 . ( فقه القرآن ) المعروف بالفقه الراوندي ، في بيان آيات احكام القرآن والاحكام الفقهية المستنبطة منها ، وهو غير ( شرح آيات الاحكام ) له أيضا كما في ( الامل ) لا كما صرح في ( الرياض ) قال له كتاب ( شرح آيات الاحكام ) المعروف بفقه القرآن ولعلهما واحد ، بل انما كما احتمله صاحب ( الرياض ) بل محققا كما يأتي . وهو مرتب على أبواب كتب الفقه . أوله : [ الحمد لله الذي خلق الخلق كما أراد ولم يرد الا الحكمة والسداد ابتدعهم بقدرته ابتداعا - إلى قوله - فان الذي حملني على الشروع في جمع هذا الكتاب ، ن لم أجد من علماء الاسلام قديما وحديثا من الف كتابا مفردا ، يشتمل على الفقه الذي نطق به كتاب الله ، ولم يتعرض أحد لاستيعاب ما نص عليه لفظه أو معناه وظاهره أو فحواه في مجموع كان على الانفراد - إلى قوله - فرأيت أن أؤلف كتابا في فقه القرآن ، يغنى عن غيره بحسب مبانيه ، ولا يقصر فهم القاري عن فهم معانيه . . ] إلى آخر كلامه الصريح في أن هذا هو كتاب فقه القرآن له ، وهو مرتب على ترتيب كتب الفقه ، ابتدء فيه بكتاب الطهارة ثم الصلاة ، وهكذا إلى كتاب الديات . والسيد بن